• ×

04:45 صباحًا , الجمعة 6 ذو الحجة 1439 / 17 أغسطس 2018

صالح جابر تركى العليانى

اعجب موقف

صالح جابر تركى العليانى

 0  0  11813
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في لقاء صحفي مع أحد رجال الأعمال المعروفين في الإمارات سألوه عن اعجب موقف مرّ به فقال :

في إحدى الليالي شعرت بشئ من القلق فقررت أن أتمشى في الهواء الطلق ،، فبينما أنا أمشي في الحيّ مررتُ بمسجد مفتوح فقلت : لم لا أدخل لأصلي فيه ركعتين ؟ قال : فدخلت فإذا بالمسجد رجل قد استقبل القبلة ورفع يديه يدعو ربه ويلحّ عليه في الدعاء فعرفت من طريقته أنه مكروب ،

قال فصبرت : حتى فرغ الرجل من دعائه فقلت له : رأيتك تدعو وتلحّ في الدعاء كأنك مكروب ، فما خبرك ؟

قال عليّ دين أرّقني وأقلقني ، فقلت : كم هو ؟ قال : أربعة آلاف ، قال فأخرجت أربعة آلاف وأعطيتها إياه ففرح بها وشكرني ودعا لي

ثم أخذت بطاقة فيها رقم هاتفي وعنوان مكتبي وقلت له : خذ هذه البطاقة وإذا كان لك حاجة فلا تتردد في زيارتي أو الاتصال بي وظننت أنه سيفرح بهذا العرض ، لكني فوجئت بجوابه

أتدرون ما هو جواب الرجل ؟؟

قال : لا يا أخي جزاك الله خيراً لا أحتاج إلى هذه البطاقة ، كلما احتجت حاجة سأصلي لله وأرفع يدي إليه وأطلب منه حاجتي وسييسر الله قضاءها كما يسّرها هذه المرة....

قلت : هذه القصة ذكرتني بذلك الحديث الصحيح ....

[لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا و تروح بطانا]

أي تبدأ يومها جائعة ولا ترجع آخر يومها إلا وقد شبعت ،

اللهم ارزقنا حسن التوكل عليك والتفويض إليك،

» رائعه تستحق القراءه والتمرير

هيَ عِبادة رآئعة .. نسيهآ كَثيرين !

لكن اللَه يُحب آن نَعبدهُـ بهَذه العِبآدة ،

إنهاَ عبادة “ حُسن الظّن بِالله “

في وسَط عَالم يملؤُه المَخاوف ..

و القلَق عَلى المُستقبَل ..

تآتي هَذه العبَادة … تمسَح علَى قلوُب النّاس ..

وتعلمنَا آن نَعيش بفكَرة رائِعة هيَ :

على قدر حسُن ظَنك بَالله !

يحدث لكَ الخَير و يبعَد عنك الشَر ..

أحسنوا الظن بالله خالقكم

انّ الله لا يبتليك بشيء

إلا و بَه خيرٌ لك ،

حتى و انّ ظننت العكس !

- فـ الحنيّن ابتلاء ،

-والحب ابتلاء،

- و الفرَاق ابتلاء ،

- والمَرض ابتلاء

گل امر يزعجك

و يعكر صفوّ حيَاتك

وينزل دمعَاتك فهو ابتلاء

فلا تنّسى وعد اللَه :

( و بَشرِ الصَابريّن )

إقرأها ليس لانها رائعة بل لانك سترتاح كثيرا عندما تقرأها وتتمنى أن يقرأها كل غالي وعزيز لانها فعلا منّ روائع الكلام

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:45 صباحًا الجمعة 6 ذو الحجة 1439 / 17 أغسطس 2018.